محمد الحفناوي

150

تعريف الخلف برجال السلف

وكتب رحمه اللّه تعالى على لفظة حمودة ما نصه : المقايسي صناعة ، الجزائري وطنا ، وكتب بعده ما نصه : ولما قرأت بالأزهر وحصلت القطب بحاشية عبد الحكيم ، والمطول ، والعقائد النسفية ، وغيرها مع مراجعة حواشي عبد الحكيم ، وأذن لي أشياخي كالشيخ الصبان ، والدسوقي ، والشيخ الأمير وغيرهم ، مررت بتونس ، وأقرأت أهلها وطلبوا مني الجلوس هناك ، ويقومون بما أحتاج فلم أرد إلا الذهاب ( إلى الجزائر ) ، فوجدت فيها علماء أصحاب جاه ، وكان في ذلك الوقت لا يسود إلا من يتردد على أصحاب المملكة ، فكنت أتعيش بالصنعة ، وأكلت كتبي والسلام ا ه . وكتب المترجم في أخير ورقة من تقرير القوانين الكتاب المعروف في آداب البحث والمناظرة ما نصه : الحمد للّه حق حمده ، والصلاة والسلام على رسوله وعبده ، سيدنا محمد وآله وصحبه وجنده ، قد طالع هذا الكتاب المفتقر لرحمة الغفار حمودة بن محمد الجزائري المالكي الأزهري ، مع أخيه الفاضل المحقق سيدي حسن بن محمد العطار الشافعي الأزهري ، عاملني اللّه وإياه بإحسانه ، ووافق الفراغ من مطالعته ليلة السبت أواخر شهر ربيع الثاني سنة 1212 ، وكانت تلك المطالعة بمنزل الشيخ حسن المتقدم ذكره ، [ 100 ] الكائن بالمشهد الحسيني تجاه مسجد سيدنا الحسين ، حشرنا اللّه في زمرتهم ، وغفر اللّه لنا ولوالدينا ولأقاربنا ومشايخنا آمين ا ه . وكتب في أخير نسخة بخط يده من « حكم ابن عطاء اللّه الإسكندري » ما نصه : وكان الفراغ منها يوم الأحد 13 من رمضان ، سنة 1203 بالجامع الأزهر من مصر المحروسة ، وابتدأت قراءتها على شيخ الجميع الشيخ الأمير أول رمضان من السنة المذكورة ، وكان ختمها يوم الثلاثاء 22 من رمضان المذكور بالأزهر ا ه .